البكري الأندلسي
49
معجم ما استعجم
إلى عمان فداستهم كتائبنا * يوم الرئال فكانوا مثل من ( 1 ) حصدا * وانحازت كلب من منازلها التي كانوا بها ، من حضن وما والاه ( 2 ) ، إلى ناحية الربذة وما خلفها ، إلى جبل طمية ، وفى ذلك يقول زهير بن جناب الكلبي وهو يوصى بنيه ، ويذكر منزله طمية : أبني إن أهلك فإني * قد بنيت لكم بنيه وتركتكم أرباب * سادات زنادكم وريه * ولكل ( 3 ) ما نال الفتى * قد نلته إلا التحيه * ولقد شهدت النار * للسلاف ( 4 ) توقد في طميه * يعنى يوم خزاز ( 5 ) حين أوقدوا . فوقعت بين قبائل كلب حرب ، فاقتتلوا ، فكانت كلب كلها يدا على بني ( 6 ) كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور ابن كلب ، فظهرت بنو كنانة كلها . قال هشام : الصحة من ذلك أن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة ، وعبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف وأحلافهم ، كانوا بدا على بني
--> ( 1 ) في ج : " ما " . ( 2 ) في ج : " والاها " . ( 3 ) في لسان العرب : " من كل " . ( 4 ) السلاف : المتقدمون ، جمع سالف ، والمراد سلاف الجيوش أو القبائل التي تحاربت يوم خزاز . وفى لسان العرب : " للأسلاف " ، وهو بمعناه . وفى شرح المفضليات لابن الأنباري : " للأضياف " وفى ج : " للسلان " ، وهو تحريف . ( 5 ) خزاز ( بوزن سحاب ) أو خزازى ( بوزن حبالى ) : جبل بين منعج وعاقل ، بإزاء حمى ضرية ، ويوم خزاز كان بين اليمن ومضر ، وقد جمع كليب وائل ربيعة للحرب ، وعلوا خزازا ، وأوقدوا عليه ليهتدي الجيش بناره . ( 6 ) " بني " : ساقطة من ج .